Pages
- Accueil
- MELODY AFLEM
- masrahiyat TV
- télévision tunisienne 1
- france 3
- Nile Sport TV
- Melody Sport
- قناة النهار
- Rotana Cinema
- قناة الرحمة الفضائية
- Sada ELbalad
- Saudi Sport 1
- aljazeera mubasher
- Al Jazeera l'Egypte
- Al Arabiya
- Al Jazeera l'Egypte
- alkass sport
- Aljazeera Sport 1
- Aljazeera Sport 2
- ESPN America
- sport TV 1
- sport TV 1
- ليفربول --- أودينيزي
- PSV آيندهوفن ---- نابولي
- مرسيليا --- ليماسول
jeudi 12 juillet 2012
سان جيرمان يدك مرمى شتيغرسباخ النمساوي بتسعة أهداف

حقق فريق باريس سان جيرمان وصيف بطل الدوري الفرنسي في موسمه المنصرم، فوزاً عريضاً على نظيره شتيغرسباخ النمساوي قوامه تسعة أهداف نظيفة في مباراة ودية أقيمت على هامش معسكر الفريق الفرنسي في النمسا استعداداً لانطلاق الموسم المحلي الجديد (2012/2013).
افتتح التسجيل في اللقاء كليمان شانتوم في الدقيقة 14 وأضاف كيفن غاميرو الهدف الثاني في الدقيقة 24، قبل أن يحرز المهاجم المخضرم بيغيي لويندولا (33 عاماً) الهدف الثالث في الدقيقة 26، وعاد شانتوم فأضاف الهدف الثاني له والرابع لفريقه في الدقيقة 33، وبعد دقيقة واحدة فقط تمكن ماثيو بودمير من إحراز الهدف الخامس، فيما تمكن المدافع سيلفان أرمان من إحراز الهدف السادس قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.
وواصل سان جيرمان استعراضه في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف عن طريق نيسكينز كيبانو في الدقيقتين 59 و82، وغيوم هوارو في الدقيقة 72.
يذكر أن باريس سان جيرمان كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الدوري الفرنسي إلا أنه خسر اللقب بفارق ثلاث نقاط فقط خلف مونبيلييه، بعد أن حصل على المركز الثاني برصيد 79 نقطة، فتمكن بذلك فريق العاصمة الفرنسية من المشاركة في النسخة القادمة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وسيفتتح سان جيرمان مسيرته في الدوري الفرنسي في موسمه الجديد بلقاء لوريان في الحادي عشر من آب / أغسطس القادم، في الأسبوع الأول من المسابقة.
افتتح التسجيل في اللقاء كليمان شانتوم في الدقيقة 14 وأضاف كيفن غاميرو الهدف الثاني في الدقيقة 24، قبل أن يحرز المهاجم المخضرم بيغيي لويندولا (33 عاماً) الهدف الثالث في الدقيقة 26، وعاد شانتوم فأضاف الهدف الثاني له والرابع لفريقه في الدقيقة 33، وبعد دقيقة واحدة فقط تمكن ماثيو بودمير من إحراز الهدف الخامس، فيما تمكن المدافع سيلفان أرمان من إحراز الهدف السادس قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.
وواصل سان جيرمان استعراضه في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف عن طريق نيسكينز كيبانو في الدقيقتين 59 و82، وغيوم هوارو في الدقيقة 72.
يذكر أن باريس سان جيرمان كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الدوري الفرنسي إلا أنه خسر اللقب بفارق ثلاث نقاط فقط خلف مونبيلييه، بعد أن حصل على المركز الثاني برصيد 79 نقطة، فتمكن بذلك فريق العاصمة الفرنسية من المشاركة في النسخة القادمة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وسيفتتح سان جيرمان مسيرته في الدوري الفرنسي في موسمه الجديد بلقاء لوريان في الحادي عشر من آب / أغسطس القادم، في الأسبوع الأول من المسابقة.
برشم والعطية يحملان آمال القطريين

يعلِّق القطريون آمالاً على العداء معتز عيسى برشم والرامي ناصر العطية لتدوين اسم بلدهما في جدول ميداليات دورة الألعاب الأولمبية، التي تُقام في لندن من 27 الجاري حتى 12 آب/أغسطس المقبل.
وتشارك قطر في أولمبياد لندن بوفد يتألَّف من 8 رياضيين و4 رياضيات (بهية الحمد ونور المالكي وندى عركجي وآية مجدي).
وتنحصر المشاركة القطرية في أربع ألعاب هي: الرماية وألعاب القوى والسباحة وكرة الطاولة.
والرياضيون والرياضيات هم:
- الرماية: ناصر العطية (السكيت)، راشد العذبة (دبل تراب)، بهية الحمد (البندقية).
- ألعاب القوى: نور المالكي (100م)، حمزة دريوش ومحمد القرني (1500م)، محمد عبده بخيت (ماراثون)، معتز عيسى برشم (الوثب العالي)، مصعب عبدالرحمن بلة (800 م).
- سباحة حرّة: ندى وفا عركجي وأحمد غيث العطاري
- كرة الطاولة: آية مجدي
وهي المرّة الأولى، التي تشارك فيها المرأة القطرية في دورة الألعاب الأولمبية، علماً بأن بهية الحمد كانت خاضت عام 2010 غمار النسخة الأولى من أولمبياد الشباب في سنغافورة.
ويأمل القائمون على الرياضة القطرية في تحقيق إنجازات مماثلة لما تحقّق في أولمبيادي برشلونة 1992 وسيدني 2000، عندما حقّق العداء محمد سليمان أوّل ميدالية لقطر بحصوله على برونزية سباق 1500 متر في برشلونة، والربّاع أسعد سيف أسعد برونزية في رفع الأثقال لوزن 105 كيلوغرامات في سيدني.
ويحمل معتز برشم، صاحب ذهبية بطولة العالم للشباب 2010 في الوثب العالي، والرامي ناصر العطية آمال الرياضة القطرية في تحقيق ميدالية في لندن.
وحقّق معتز ذهبية العالم للشباب في كندا 2010 مسجّلاً 30،2م، وهو أيضاً بطل آسيا 2011 في اليابان مسجّلاً 35،2م، وحقّق ذهبية دورة الألعاب العربية بالدوحة في كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، رغم أنه رقم كان أقل من المتوقّع (27،2م) لكنه كان كافياً له لضمان التأهّل إلى الألعاب الأولمبية.
أما ناصر العطية فهو بطل آسيا في منافسات السكيت، التي أقيمت بالدوحة في كانون الثاني/يناير الماضي، التي حجز عبرها بطاقته إلى لندن أيضاً محقّقاً نتيجة أكثر من رائعة.
ونجح العطية في البطولة الآسيوية في معادلة الرقم العالمي وتحقيق رقم آسيوي جديد بإصابته 150 طبقاً من أصل 150.
والعطية هو بطل الراليات المعروف، الذي توّج بلقب بطولة الشرق الأوسط سبع مرّات، كما أنه حقّق إنجازاً عربياً للمرّة الأولى بفوزه بلقب رالي دكار لفئة السيارات عام 2010.
وللمصادفة، فإن نجاح العطية بإصابة 150 طبقاً من 150 جاء بعد أيام قليلة فقط من فقدانه لقبه في رالي داكار مطلع هذا العام، إذ اضطر إلى الانسحاب بسبب أعطال ميكانيكية في سيارته.
وتقدّم العطية في البطولة الآسيوية على راميين عربيين آخرين حجزا بطاقتيهما إلى أولمبياد لندن هما الكويتي عبدالله الرشيدي (147 طبقاً)، والإماراتي الشيخ سعيد آل مكتوم الثالث (146).
كما قاد العطية قطر مع زميليه راشد العذبة (يشارك معه في لندن لكن في الدبل تراب) ومسعود العذبة للفوز بذهبية الفرق في مسابقة السكيت في البطولة الآسيوية برصيد 362 نقطة، أمام الكويت الثانية (361)، في حين تقاسمت الإمارات والصين المركز الثالث (359 نقطة).
وعلّق رئيس الاتحاد القطري للرماية محمد الغانم على إنجاز العطية قائلاً: "حقّق العطية رقماً عالمياً بإصابة 150 طبقاً من 150 وانتزع بطاقة التأهّل إلى أولمبياد لندن".
أما العطية فقال بدوره: "أنا سعيد جدّاً لهذا الإنجاز الكبير خاصة إنني تأهّلت إلى الأولمبياد للمرّة الخامسة في مسيرتي"، مضيفاً: "ألعاب لندن ستشهد منافسة قوية للغاية بين جميع الرماة من جميع الدول وآمل في أن أحرز ميدالية فيها".
وتبرز الرامية بهية الحمد أيضاً، التي شاركت في البطولة العربية العاشرة في آذار/مارس الماضي ونالت مع المنتخب القطري الميدالية الفضية لفئة البندقية الهوائية (10 أمتار)، كما برزت أيضاً في الدورة العربية، التي احتضنتها الدوحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأحرزت خمس ميداليات وهي (ثلاث ذهبيات وفضيتان).
وتنشط المشاركة القطرية في فئة السيدات في الآونة الأخيرة، حيث حصدت الرياضيات القطريات 32 ميدالية في الدورة العربية منها 8 ذهبيات.
يُذكر أن الدوحة تقدّمت لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عامي 2016 و2020، لكنها لم توفّق في المرّتين في إكمال السباق، فذهبت الأولى إلى ريو دي جانيرو والثانية تحدد العام المقبل.
إعداد جيد
واعتبر خليل ابراهيم الجابر، مدير إدارة الشؤون الرياضية في اللجنة الأولمبية القطرية رئيس البعثة إلى لندن أن "الاستعدادات في مراحلها الأخيرة وأن الوفد سيتوجّه إلى لندن في 17 الجاري للمشاركة في الأولمبياد".
وتابع: "الاستعدادات جرت بشكل جيد في جميع الألعاب وعلى أعلى مستوى ونتمنّى أن تكون لنا كلمة في لندن 2012، وأن نحقّق انتصارات ونتائج جيدة خاصة في ألعاب القوى والرماية".
وتمنّى الجابر "التوفيق للاعبات القطريات المشاركات في الأولمبياد للمرّة الأولى"، مضيفاً: "لقد تمّ إعدادهن بشكل جيد من أجل الظهور الجيد في أوّل مشاركة لهن بالدورة الأولمبية".
وأشار إلى "صعوبة التوقّع بمَن سيحقّق ميداليات في البعثة القطرية، فالمشاركون من جميع دول العالم استعدوا جيداً بالتأكيد وفي النهاية نحن نتمنّى أن يحالف رياضيينا التوفيق بتحقيق ميداليات لقطر".
وتشارك قطر في أولمبياد لندن بوفد يتألَّف من 8 رياضيين و4 رياضيات (بهية الحمد ونور المالكي وندى عركجي وآية مجدي).
وتنحصر المشاركة القطرية في أربع ألعاب هي: الرماية وألعاب القوى والسباحة وكرة الطاولة.
والرياضيون والرياضيات هم:
- الرماية: ناصر العطية (السكيت)، راشد العذبة (دبل تراب)، بهية الحمد (البندقية).
- ألعاب القوى: نور المالكي (100م)، حمزة دريوش ومحمد القرني (1500م)، محمد عبده بخيت (ماراثون)، معتز عيسى برشم (الوثب العالي)، مصعب عبدالرحمن بلة (800 م).
- سباحة حرّة: ندى وفا عركجي وأحمد غيث العطاري
- كرة الطاولة: آية مجدي
وهي المرّة الأولى، التي تشارك فيها المرأة القطرية في دورة الألعاب الأولمبية، علماً بأن بهية الحمد كانت خاضت عام 2010 غمار النسخة الأولى من أولمبياد الشباب في سنغافورة.
ويأمل القائمون على الرياضة القطرية في تحقيق إنجازات مماثلة لما تحقّق في أولمبيادي برشلونة 1992 وسيدني 2000، عندما حقّق العداء محمد سليمان أوّل ميدالية لقطر بحصوله على برونزية سباق 1500 متر في برشلونة، والربّاع أسعد سيف أسعد برونزية في رفع الأثقال لوزن 105 كيلوغرامات في سيدني.
ويحمل معتز برشم، صاحب ذهبية بطولة العالم للشباب 2010 في الوثب العالي، والرامي ناصر العطية آمال الرياضة القطرية في تحقيق ميدالية في لندن.
وحقّق معتز ذهبية العالم للشباب في كندا 2010 مسجّلاً 30،2م، وهو أيضاً بطل آسيا 2011 في اليابان مسجّلاً 35،2م، وحقّق ذهبية دورة الألعاب العربية بالدوحة في كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، رغم أنه رقم كان أقل من المتوقّع (27،2م) لكنه كان كافياً له لضمان التأهّل إلى الألعاب الأولمبية.
أما ناصر العطية فهو بطل آسيا في منافسات السكيت، التي أقيمت بالدوحة في كانون الثاني/يناير الماضي، التي حجز عبرها بطاقته إلى لندن أيضاً محقّقاً نتيجة أكثر من رائعة.
ونجح العطية في البطولة الآسيوية في معادلة الرقم العالمي وتحقيق رقم آسيوي جديد بإصابته 150 طبقاً من أصل 150.
والعطية هو بطل الراليات المعروف، الذي توّج بلقب بطولة الشرق الأوسط سبع مرّات، كما أنه حقّق إنجازاً عربياً للمرّة الأولى بفوزه بلقب رالي دكار لفئة السيارات عام 2010.
وللمصادفة، فإن نجاح العطية بإصابة 150 طبقاً من 150 جاء بعد أيام قليلة فقط من فقدانه لقبه في رالي داكار مطلع هذا العام، إذ اضطر إلى الانسحاب بسبب أعطال ميكانيكية في سيارته.
وتقدّم العطية في البطولة الآسيوية على راميين عربيين آخرين حجزا بطاقتيهما إلى أولمبياد لندن هما الكويتي عبدالله الرشيدي (147 طبقاً)، والإماراتي الشيخ سعيد آل مكتوم الثالث (146).
كما قاد العطية قطر مع زميليه راشد العذبة (يشارك معه في لندن لكن في الدبل تراب) ومسعود العذبة للفوز بذهبية الفرق في مسابقة السكيت في البطولة الآسيوية برصيد 362 نقطة، أمام الكويت الثانية (361)، في حين تقاسمت الإمارات والصين المركز الثالث (359 نقطة).
وعلّق رئيس الاتحاد القطري للرماية محمد الغانم على إنجاز العطية قائلاً: "حقّق العطية رقماً عالمياً بإصابة 150 طبقاً من 150 وانتزع بطاقة التأهّل إلى أولمبياد لندن".
أما العطية فقال بدوره: "أنا سعيد جدّاً لهذا الإنجاز الكبير خاصة إنني تأهّلت إلى الأولمبياد للمرّة الخامسة في مسيرتي"، مضيفاً: "ألعاب لندن ستشهد منافسة قوية للغاية بين جميع الرماة من جميع الدول وآمل في أن أحرز ميدالية فيها".
وتبرز الرامية بهية الحمد أيضاً، التي شاركت في البطولة العربية العاشرة في آذار/مارس الماضي ونالت مع المنتخب القطري الميدالية الفضية لفئة البندقية الهوائية (10 أمتار)، كما برزت أيضاً في الدورة العربية، التي احتضنتها الدوحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأحرزت خمس ميداليات وهي (ثلاث ذهبيات وفضيتان).
وتنشط المشاركة القطرية في فئة السيدات في الآونة الأخيرة، حيث حصدت الرياضيات القطريات 32 ميدالية في الدورة العربية منها 8 ذهبيات.
يُذكر أن الدوحة تقدّمت لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عامي 2016 و2020، لكنها لم توفّق في المرّتين في إكمال السباق، فذهبت الأولى إلى ريو دي جانيرو والثانية تحدد العام المقبل.
إعداد جيد
واعتبر خليل ابراهيم الجابر، مدير إدارة الشؤون الرياضية في اللجنة الأولمبية القطرية رئيس البعثة إلى لندن أن "الاستعدادات في مراحلها الأخيرة وأن الوفد سيتوجّه إلى لندن في 17 الجاري للمشاركة في الأولمبياد".
وتابع: "الاستعدادات جرت بشكل جيد في جميع الألعاب وعلى أعلى مستوى ونتمنّى أن تكون لنا كلمة في لندن 2012، وأن نحقّق انتصارات ونتائج جيدة خاصة في ألعاب القوى والرماية".
وتمنّى الجابر "التوفيق للاعبات القطريات المشاركات في الأولمبياد للمرّة الأولى"، مضيفاً: "لقد تمّ إعدادهن بشكل جيد من أجل الظهور الجيد في أوّل مشاركة لهن بالدورة الأولمبية".
وأشار إلى "صعوبة التوقّع بمَن سيحقّق ميداليات في البعثة القطرية، فالمشاركون من جميع دول العالم استعدوا جيداً بالتأكيد وفي النهاية نحن نتمنّى أن يحالف رياضيينا التوفيق بتحقيق ميداليات لقطر".
أستراليا إلى لندن بأصغر بعثاتها الأولمبية منذ 1992

ستشارك أستراليا في دورة لندن بأصغر بعثاتها الأولمبية منذ ألعاب 1992، حيث سيسافر 410 رياضيين ورياضيات سعياً لوضع بلادهم بين الخمسة الأوائل في جدول ترتيب الميداليات.
وتم الإعلان عن التشكيلة النهائية للبعثة اليوم الأربعاء وستضمّ 319 مسؤولاً، وتقل بفارق 25 فرداً عن البعثة التي حصلت على 14ذهبية و15 فضية و17 برونزية في بكين، لتحتلّ المركز السادس في ترتيب الميداليات.
لكن هذه البعثة تزيد بفارق مريح عن البعثة التي تألّفت من 290 رياضياً، التي نافست في أولمبياد برشلونة قبل 20 عاماً، عندما احتلّت أستراليا المركز العاشر في ترتيب الميداليات.
وتواجه أستراليا مهمة صعبة للغاية في أولمبياد لندن، لأن بريطانيا تتوقّع زيادة غلتها من الميداليات بصفتها مستضيفة البطولة وللمؤازرة الجماهيرية الكبيرة المتوقّع أن تحصل عليها، كما من المرجّح أن تحتلّ الصين والولايات المتّحدة وروسيا مرّة ثانية المراكز الثلاثة الأولى.
وسيترك هذا الأمر أستراليا في صراع مع دول انفقت بسخاء على إعداد فرقها الأولمبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان للحصول على المركز الخامس.
وكانت اللجنة الأولمبية الأسترالية توقّعت في شباط/ فبراير من العام الماضي أن تحصل أُستراليا على المركز الثامن في جدول الميداليات في لندن، لكن رئيس اللجنة جون كوتس تلقّى أنباءً أفضل من خلال التقييم الذي أُجرى هذا العام.
وقال في مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي: "لم أكن أملك نفس هذه الثقة العام الماضي عندما شاهدت نتائج التوقّعات، لكني شعرت بسعادة هذا العام خاصة فيما يتعلّق برياضات الشراع والدرّاجات، والتجديف، وأنا أعلم أننا سنحصل على نتائج أفضل هذا العام أكثر من تلك التي حقّقناها العام الماضي في الفروسية والرماية".
وتابع: "نتائج السباحة في التصفيات كانت أفضل حالاً رغم أننا لا نزال نعوّل على حدوث بعض التحسّن في الأزمنة مقارنة بالأزمة التي يحقّقها الأمريكيون حالياً من أجل الحصول على ما يصل إلى 15 ميدالية في السباحة".
ويركز كوتس منذ فترة طويلة على السباحة، التي تعدّ من أكثر مواطن القوّة في البعثة الأسترالية، حيث حصلت من خلالها على 20 ميدالية في بكين.
وتتألّف بعثة أستراليا من 186 لاعبة مقابل 224 لاعباً وتعدّ ماري هانا، متسابقة الفروسية أكبر فرد في البعثة حيث يبلغ عمرها 57 عاماً، بينما تعدّ متسابقة الغطس بريتاني بروبن (16 عاماً) أصغر فرد في البعثة.
وتشهد بعثة أستراليا أيضاً وجود ثنائي يتألّف من أب وابنته لأوّل مرّة، حيث يشارك ديفيد تشابمان وابنته هايلي في منافسات
الرماية.
وتم الإعلان عن التشكيلة النهائية للبعثة اليوم الأربعاء وستضمّ 319 مسؤولاً، وتقل بفارق 25 فرداً عن البعثة التي حصلت على 14ذهبية و15 فضية و17 برونزية في بكين، لتحتلّ المركز السادس في ترتيب الميداليات.
لكن هذه البعثة تزيد بفارق مريح عن البعثة التي تألّفت من 290 رياضياً، التي نافست في أولمبياد برشلونة قبل 20 عاماً، عندما احتلّت أستراليا المركز العاشر في ترتيب الميداليات.
وتواجه أستراليا مهمة صعبة للغاية في أولمبياد لندن، لأن بريطانيا تتوقّع زيادة غلتها من الميداليات بصفتها مستضيفة البطولة وللمؤازرة الجماهيرية الكبيرة المتوقّع أن تحصل عليها، كما من المرجّح أن تحتلّ الصين والولايات المتّحدة وروسيا مرّة ثانية المراكز الثلاثة الأولى.
وسيترك هذا الأمر أستراليا في صراع مع دول انفقت بسخاء على إعداد فرقها الأولمبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان للحصول على المركز الخامس.
وكانت اللجنة الأولمبية الأسترالية توقّعت في شباط/ فبراير من العام الماضي أن تحصل أُستراليا على المركز الثامن في جدول الميداليات في لندن، لكن رئيس اللجنة جون كوتس تلقّى أنباءً أفضل من خلال التقييم الذي أُجرى هذا العام.
وقال في مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي: "لم أكن أملك نفس هذه الثقة العام الماضي عندما شاهدت نتائج التوقّعات، لكني شعرت بسعادة هذا العام خاصة فيما يتعلّق برياضات الشراع والدرّاجات، والتجديف، وأنا أعلم أننا سنحصل على نتائج أفضل هذا العام أكثر من تلك التي حقّقناها العام الماضي في الفروسية والرماية".
وتابع: "نتائج السباحة في التصفيات كانت أفضل حالاً رغم أننا لا نزال نعوّل على حدوث بعض التحسّن في الأزمنة مقارنة بالأزمة التي يحقّقها الأمريكيون حالياً من أجل الحصول على ما يصل إلى 15 ميدالية في السباحة".
ويركز كوتس منذ فترة طويلة على السباحة، التي تعدّ من أكثر مواطن القوّة في البعثة الأسترالية، حيث حصلت من خلالها على 20 ميدالية في بكين.
وتتألّف بعثة أستراليا من 186 لاعبة مقابل 224 لاعباً وتعدّ ماري هانا، متسابقة الفروسية أكبر فرد في البعثة حيث يبلغ عمرها 57 عاماً، بينما تعدّ متسابقة الغطس بريتاني بروبن (16 عاماً) أصغر فرد في البعثة.
وتشهد بعثة أستراليا أيضاً وجود ثنائي يتألّف من أب وابنته لأوّل مرّة، حيث يشارك ديفيد تشابمان وابنته هايلي في منافسات
الرماية.
فاهي يناشد الرياضيين تحكيم ضمائرهم في الأولمبياد

ناشد جون فاهي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) الرياضيين تحكيم ضمائرهم وعدم تعاطي المنشطات خلال أولمبياد لندن ، داعيا من سبق تورطهم في قضايا منشطات إلى الانسحاب طواعية من الدورة.
وقال فاهي الأسترالي الجنسية في رسالة مفتوحة نشرت مساء الثلاثاء على موقع الوكالة، ومقرها في مونتريال "سأقولها بأكثر الطرق وضوحا: لو كنت رياضيا تعاطى منشطات وتخطط للمشاركة في لندن، عليك أن تنسحب من فريقك الأولمبي".
وأضاف: "المنشطات مصيدة، ناعمة وجذابة. ولو كنت تتنافس في لندن بالمنشطات فأنت لا تقوم بنصب مصيدة لزملائك فقط، بل أيضا لجماهير الرياضة في مختلف أنحاء العالم".
ويرى فاهي أن "الرياضي الذي يتعاطى المنشطات لا يمكنه تحقيق النجاح"، فذلك أمر "متناقض تماما". وكتب "إذا ما حقق رياضي ما ميدالية عبر المنشطات، فهو أو هي لن يستطيع أبدا النظر في المرآة وهو يقول لنفسه: أحسنت، استحق هذا".
وأبرز رئيس وادا كذلك الرقم القياسي البالغ 6250 اختبارا للكشف عن المنشطات، والتي ستجرى خلال دورتي لندن الأولمبية والبارالمبية. وأضاف "ستكون أفضل دورة تتم متابعتها في التاريخ"، وأضاف "الرياضيون عليهم أن يعرفوا أن خيارات عدم افتضاح أمرهم محدودة للغاية أكثر من أي وقت مضى".
زيدان وشخصيات خليجية أخرى يحملون شعلة الأولمبياد

أعلن تقرير لوزارة الخارجية البريطانية أنّ تسعة خليجيين اختيروا لحمل شعلة دورة الألعاب الأوليمبية (لندن 2012)، المقرّر انطلاقها يوم 27 تموز/يوليو الجاري، بينهم رجل أعمال وطبيب ورياضيون ومغامرون.
وذكر التقرير الذي حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أنّه تمّ اختيار مواطنين من الإمارات والسعودية وقطر وعُمان والكويت لحمل الشعلة، والتي تُعدّ إحدى أهم الفعاليات التي تُقام تحضيراً لانطلاق الأولمبياد.
وأوضح التقرير المقرّر نشره على مواقع سفارات بريطانيا في الخليج الأسبوع الجاري، أنّه تمّ اختيار حملة الشعلة من أنحاء العالم بالنظر لما حقّقوه من الإنجازات والتجارب الشخصية التي مروا بها "والتي ألهمت الكثير حول العالم وتركت بصمة إيجابية على المجتمعات".
وعلى المستوى العربي، كان الحضور الخليجي الأكثر تميّزاً، حيث اختير تسعة خليجيين لحمل الشعلة الأولمبية في عدّة مدن بريطانية.
فمن الإمارات تشارك ثلاث شخصيات في حمل الشعلة الأولمبية، هم :رجل الأعمال عبدالله القرق، الذي سيحمل الشعلة الأولمبية في ضاحية لامبيث التابعة للندن يوم 26 تموز/يوليو، أي قبل يوم واحد من انطلاق الألعاب الأولمبية، وقد تمّ اختياره لنشاطاته الخيرية المتنوّعة، بالإضافة إلى أنّه عضو مجلس إدارة في مؤسسة خيرية.
ونقل التقرير عن القرق قوله: "كأحد حملة الشعلة الرياضية، لديَّ الفرصة لأن أسلِّط الضوء على أهمية مساعدة الأقل حظاً، فأولئك الذين قلّما تُسمع أصواتهم بين صخب وضجيج الأزمات العالمية".
وثاني الشخصيات الإماراتية هو جلال بن ثنية، الناشط الاجتماعي المهتم بحقوق الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي شرع في بداية العام بالسير على الأقدام من الإمارات إلى مكة المكرمة دعماً لذوي الإعاقات، وقد حمل الشعلة الأولمبية في مدينة "هلَ" شرقي إنكلترا يوم 18 يونيو.
وتعليقاً على ذلك، قال بن ثنية: "إنّ تخصيص دورة ألعاب أولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة ورؤية العديد من ذوي الإعاقات يحملون الشعلة الأولمبية جعلني فخوراً لأن أكون جزءاً من هذا الحدث".
وقد شاركت كذلك الإماراتية إلهام القاسمي في حمل الشعلة الأولمبية في مدينة "هَل" يوم 18 حزيران/يونيو عقب اختيارها لإنجازاتها باعتبارها أوّل امرأة عربية تطأ قدمها القطب المتجمّد الشمالي، إضافة إلى عملها الخيري في عدّة جمعيات ومؤسسات خيرية.
وتعليقاً على مشاركتها، قالت القاسمي: "كلّ حامل للشعلة له قصة نجاح، وسيدرك الآن العالم قصص نجاحنا".
ومن السعودية، شارك الدكتور بدر الشيباني، الذي تمّ اختياره بسبب اهتمامه بمواضيع صحية كمكافحة السمنة وزيادة الوعي بأهمية الرياضة والغذاء الصحّي، إلى جانب أعماله التطوّعية الطبية في الدول الإسلامية الفقيرة، وقد حمل الشيباني الشعلة الأولمبية في مدينة بريدلينجتون البريطانية يوم 18 حزيران/يونيو.
وتعليقاً على اختياره، قال الشيباني: "مشاهدة الجميع يهتفون لي صغاراً وكباراً جعلني أشعر بالفخر لكوني عربياً أحمل الشعلة الأولمبية في مدينتهم، وتهافتهم لتحيتي ولالتقاط الصور معي كان أكبر دليل على وجود المحبّة والاحترام، وهو ما أودّ من الرياضيين العرب أن يكون شعارهم في الأولمبياد".
أما المهندس حلمي نتو من السعودية، فقد تمّ اختياره لقاء عمله التطوّعي والدورات التدريبية المجانية التي ينظمها لمكافحة البطالة، بالإضافة إلى اهتمامه برعاية الصم والبكم لمساعدتهم على الاندماج بالمجتمع والحصول على عمل.
أما من قطر، فقد شاركت ندى زيدان في حمل الشعلة الأولمبية، وتُعدّ زيدان أوّل سائقة رالي خليجية، ونقل التقرير عن زيدان قولها إنّه في الماضي كان من الصعب على المرأة العربية إبداء رغبتها في احتراف الرياضة، أو المشاركة في الفعاليات الرياضية العالمية: "إلا أنّ الزمن والعقليات ونظرة الناس إلى الرياضية العربية بدأت تتغيّر، ولو بشكل بطيء، وبدأنا نرى العديد من أبناء العائلات يشجعون بناتهم وزوجاتهم وأخواتهم على احتراف الرياضة".
كما شارك من دولة الكويت زيد الرفاعي، وهو أوّل عربي يصل إلى أعلى قمّة جبل إفرست، كما يُعدّ أحد المدافعين عن القضايا البيئية والاجتماعية، ويعمل بجهد لنشر الوعي البيئي.
أما هاني مكي، من سلطنة عُمان، فقد حمل الشعلة في بلدة "مارسك باي ذا سي" البريطانية التابعة لمحافظة نورث يوركشار، يوم 18 حزيران/يونيو.
وتعليقاً على قيام عدة شخصيات خليجية بحمل الشعلة الأولمبية، قال كريس فوي، رئيس وحدة الألعاب الأولمبية 2012 لدى هيئة السياحة البريطانية: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى خليجيين يحملون الشعلة الأولمبية في مختلف المدن والبلدات البريطانية".
وأضاف "التغطية الإعلامية لحملة الشعلة الأولمبية من منطقة الخليج ساهمت في تسليط الضوء على التراث العظيم الذي تتمتّع به بريطانيا، وأتمنّى أن يقوم حملة الشعلة الخليجيون بإيصال رسالتنا إلى جميع دول الخليج العربي والعالم بأنّ بريطانيا تتطلّع قدماً لزيارتهم لنا هذا العام وفي الأعوام القادمة".
يشار إلى أنّ من بين المشاهير الذين حملوا الشعلة لاعب كرة القدم الشهير الإيفواري ديديه دروغبا، وحفيدة الملكة إليزابيث الثانية زارا فيليبس، ولاعب كرة القدم البريطاني السابق جاك تشارلتون، ونجم كرة القدم ديفيد بيكهام، والمغني البريطاني الشهير كليف ريتشارد، وبطل سباقات فورمولا ون البريطاني لويس هاميلتون، وبطل العالم ستّ مرّات في السباحة مارك فوستر، والشيف الشهير ونجم برامج فنون الطبخ التليفزيونية جيمي أوليفر، وفلاديمير تولستوي، حفيد الكاتب الروسي الراحل ليو تولستوي.
وذكر التقرير الذي حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أنّه تمّ اختيار مواطنين من الإمارات والسعودية وقطر وعُمان والكويت لحمل الشعلة، والتي تُعدّ إحدى أهم الفعاليات التي تُقام تحضيراً لانطلاق الأولمبياد.
وأوضح التقرير المقرّر نشره على مواقع سفارات بريطانيا في الخليج الأسبوع الجاري، أنّه تمّ اختيار حملة الشعلة من أنحاء العالم بالنظر لما حقّقوه من الإنجازات والتجارب الشخصية التي مروا بها "والتي ألهمت الكثير حول العالم وتركت بصمة إيجابية على المجتمعات".
وعلى المستوى العربي، كان الحضور الخليجي الأكثر تميّزاً، حيث اختير تسعة خليجيين لحمل الشعلة الأولمبية في عدّة مدن بريطانية.
فمن الإمارات تشارك ثلاث شخصيات في حمل الشعلة الأولمبية، هم :رجل الأعمال عبدالله القرق، الذي سيحمل الشعلة الأولمبية في ضاحية لامبيث التابعة للندن يوم 26 تموز/يوليو، أي قبل يوم واحد من انطلاق الألعاب الأولمبية، وقد تمّ اختياره لنشاطاته الخيرية المتنوّعة، بالإضافة إلى أنّه عضو مجلس إدارة في مؤسسة خيرية.
ونقل التقرير عن القرق قوله: "كأحد حملة الشعلة الرياضية، لديَّ الفرصة لأن أسلِّط الضوء على أهمية مساعدة الأقل حظاً، فأولئك الذين قلّما تُسمع أصواتهم بين صخب وضجيج الأزمات العالمية".
وثاني الشخصيات الإماراتية هو جلال بن ثنية، الناشط الاجتماعي المهتم بحقوق الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي شرع في بداية العام بالسير على الأقدام من الإمارات إلى مكة المكرمة دعماً لذوي الإعاقات، وقد حمل الشعلة الأولمبية في مدينة "هلَ" شرقي إنكلترا يوم 18 يونيو.
وتعليقاً على ذلك، قال بن ثنية: "إنّ تخصيص دورة ألعاب أولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة ورؤية العديد من ذوي الإعاقات يحملون الشعلة الأولمبية جعلني فخوراً لأن أكون جزءاً من هذا الحدث".
وقد شاركت كذلك الإماراتية إلهام القاسمي في حمل الشعلة الأولمبية في مدينة "هَل" يوم 18 حزيران/يونيو عقب اختيارها لإنجازاتها باعتبارها أوّل امرأة عربية تطأ قدمها القطب المتجمّد الشمالي، إضافة إلى عملها الخيري في عدّة جمعيات ومؤسسات خيرية.
وتعليقاً على مشاركتها، قالت القاسمي: "كلّ حامل للشعلة له قصة نجاح، وسيدرك الآن العالم قصص نجاحنا".
ومن السعودية، شارك الدكتور بدر الشيباني، الذي تمّ اختياره بسبب اهتمامه بمواضيع صحية كمكافحة السمنة وزيادة الوعي بأهمية الرياضة والغذاء الصحّي، إلى جانب أعماله التطوّعية الطبية في الدول الإسلامية الفقيرة، وقد حمل الشيباني الشعلة الأولمبية في مدينة بريدلينجتون البريطانية يوم 18 حزيران/يونيو.
وتعليقاً على اختياره، قال الشيباني: "مشاهدة الجميع يهتفون لي صغاراً وكباراً جعلني أشعر بالفخر لكوني عربياً أحمل الشعلة الأولمبية في مدينتهم، وتهافتهم لتحيتي ولالتقاط الصور معي كان أكبر دليل على وجود المحبّة والاحترام، وهو ما أودّ من الرياضيين العرب أن يكون شعارهم في الأولمبياد".
أما المهندس حلمي نتو من السعودية، فقد تمّ اختياره لقاء عمله التطوّعي والدورات التدريبية المجانية التي ينظمها لمكافحة البطالة، بالإضافة إلى اهتمامه برعاية الصم والبكم لمساعدتهم على الاندماج بالمجتمع والحصول على عمل.
أما من قطر، فقد شاركت ندى زيدان في حمل الشعلة الأولمبية، وتُعدّ زيدان أوّل سائقة رالي خليجية، ونقل التقرير عن زيدان قولها إنّه في الماضي كان من الصعب على المرأة العربية إبداء رغبتها في احتراف الرياضة، أو المشاركة في الفعاليات الرياضية العالمية: "إلا أنّ الزمن والعقليات ونظرة الناس إلى الرياضية العربية بدأت تتغيّر، ولو بشكل بطيء، وبدأنا نرى العديد من أبناء العائلات يشجعون بناتهم وزوجاتهم وأخواتهم على احتراف الرياضة".
كما شارك من دولة الكويت زيد الرفاعي، وهو أوّل عربي يصل إلى أعلى قمّة جبل إفرست، كما يُعدّ أحد المدافعين عن القضايا البيئية والاجتماعية، ويعمل بجهد لنشر الوعي البيئي.
أما هاني مكي، من سلطنة عُمان، فقد حمل الشعلة في بلدة "مارسك باي ذا سي" البريطانية التابعة لمحافظة نورث يوركشار، يوم 18 حزيران/يونيو.
وتعليقاً على قيام عدة شخصيات خليجية بحمل الشعلة الأولمبية، قال كريس فوي، رئيس وحدة الألعاب الأولمبية 2012 لدى هيئة السياحة البريطانية: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى خليجيين يحملون الشعلة الأولمبية في مختلف المدن والبلدات البريطانية".
وأضاف "التغطية الإعلامية لحملة الشعلة الأولمبية من منطقة الخليج ساهمت في تسليط الضوء على التراث العظيم الذي تتمتّع به بريطانيا، وأتمنّى أن يقوم حملة الشعلة الخليجيون بإيصال رسالتنا إلى جميع دول الخليج العربي والعالم بأنّ بريطانيا تتطلّع قدماً لزيارتهم لنا هذا العام وفي الأعوام القادمة".
يشار إلى أنّ من بين المشاهير الذين حملوا الشعلة لاعب كرة القدم الشهير الإيفواري ديديه دروغبا، وحفيدة الملكة إليزابيث الثانية زارا فيليبس، ولاعب كرة القدم البريطاني السابق جاك تشارلتون، ونجم كرة القدم ديفيد بيكهام، والمغني البريطاني الشهير كليف ريتشارد، وبطل سباقات فورمولا ون البريطاني لويس هاميلتون، وبطل العالم ستّ مرّات في السباحة مارك فوستر، والشيف الشهير ونجم برامج فنون الطبخ التليفزيونية جيمي أوليفر، وفلاديمير تولستوي، حفيد الكاتب الروسي الراحل ليو تولستوي.
وئام ديسلام تحمل راية المغرب في افتتاح الأولمبياد

أعلنت اللجنة الأولمبية المغربية يوم الأربعاء أن بطلة التايكوندو وئام ديسلام ستحمل راية المغرب في افتتاح أولمبياد لندن المقررة من 27 تموز/يوليو إلى 12 آب/أغسطس المقبل.
وقام وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين بتسليم العلم الوطني لديسلام خلال مؤتمر صحفي نظمته اللجنة الأولمبية المحلية لاستعراض أهم المراحل التي قطعها برنامج إعداد الرياضيين في أفق المشاركة في دورة لندن 2012.
وأوضح أوزين أن اختيار ديسلام لحمل العلم الوطني خلال حفل افتتاح أولمبياد لندن جاء لعدة اعتبارات أولها مسارها الرياضي المتميز في الإقصائيات حيث تتصدر حاليًاً التصنيف العالمي في وزن 73 كيلوغرامًاً، وكذلك لكونها تمثل نموذجاً للمرأة المغربية التي قطعت أشواطاً مهمة في تأكيد حقها في الرياضة ممارسة ومسيرة.
وعلقت ديسلام على اختيارها قائلة: "فوجئت بذلك لكنني سعيدة لأنني سأرفع راية المغرب في الافتتاح وهذا شرف لي ولرياضة التايكوندو لأنه لأول مرة يحظى أحد رياضييها بشرف حمل الراية في الألعاب الأولمبية".
وقام وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين بتسليم العلم الوطني لديسلام خلال مؤتمر صحفي نظمته اللجنة الأولمبية المحلية لاستعراض أهم المراحل التي قطعها برنامج إعداد الرياضيين في أفق المشاركة في دورة لندن 2012.
وأوضح أوزين أن اختيار ديسلام لحمل العلم الوطني خلال حفل افتتاح أولمبياد لندن جاء لعدة اعتبارات أولها مسارها الرياضي المتميز في الإقصائيات حيث تتصدر حاليًاً التصنيف العالمي في وزن 73 كيلوغرامًاً، وكذلك لكونها تمثل نموذجاً للمرأة المغربية التي قطعت أشواطاً مهمة في تأكيد حقها في الرياضة ممارسة ومسيرة.
وعلقت ديسلام على اختيارها قائلة: "فوجئت بذلك لكنني سعيدة لأنني سأرفع راية المغرب في الافتتاح وهذا شرف لي ولرياضة التايكوندو لأنه لأول مرة يحظى أحد رياضييها بشرف حمل الراية في الألعاب الأولمبية".
بعثة الجزائر الأولمبية تضم 39 رياضياً

تشارك الجزائر بتسعة وثلاثين رياضياً ورياضية في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن في الفترة الممتدة من 27 تموز/يوليو الجاري إلى 12 آب/أغسطس المقبل.
وتوزع الرياضيون على 12 اختصاصاً، فتمثل 12 لاعبة منتخب الكرة الطائرة للسيدات إضافة إلى ثمانية لاعبين في الملاكمة وستة في ألعاب القوى وثلاثة في المصارعة المشتركة ومصارعتين في الجودو ورياضيتين في المبارزة وواحدة في التجديف ورياضي واحد في كل من رياضات السباحة ورفع الأثقال والدراجات والرماية والتايكوندو.
وينتقل الوفد الأول من البعثة الجزائرية إلى لندن في 20 من تموز/يوليو الجاري على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية على أن تكون بداية العودة إلى الجزائر في السادس من آب/أغسطس.
وتوزع الرياضيون على 12 اختصاصاً، فتمثل 12 لاعبة منتخب الكرة الطائرة للسيدات إضافة إلى ثمانية لاعبين في الملاكمة وستة في ألعاب القوى وثلاثة في المصارعة المشتركة ومصارعتين في الجودو ورياضيتين في المبارزة وواحدة في التجديف ورياضي واحد في كل من رياضات السباحة ورفع الأثقال والدراجات والرماية والتايكوندو.
وينتقل الوفد الأول من البعثة الجزائرية إلى لندن في 20 من تموز/يوليو الجاري على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية على أن تكون بداية العودة إلى الجزائر في السادس من آب/أغسطس.
بهية الحمد تحمل راية قطر في افتتاح الأولمبياد

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية اليوم الأربعاء في مدونتها على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي أنها اختارت بطلة الرماية بهية الحمد لرفع علم قطر خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي تقام في العاصمة البريطانية لندن بين 27 تموز/يوليو الحالي و12 آب/أغسطس المقبل.
وأعربت بهية الحمد عن سعادتها الكبيرة بحمل علم قطر في حفل افتتاح أولمبياد لندن، مضيفة: "أنا في قمة السعادة لحملي علم بلدي قطر في الحفل الافتتاحي لأن ذلك يمثل لحظات تاريخية لأي رياضي".
وتشارك قطر في لندن 2012 بثلاث رياضيات هن: السباحة ندا وفا عركجي والعداءة نور المالكي (100 و200 م) وبهية الحمد التي ستشارك في منافسات الرماية ضمن فئة البندقية الهوائية عن مسافة 10 أمتار بعد اتفاق بينها وبين الاتحاد الدولي للرماية واللجنة الأولمبية الدولية، وذلك عقب سلسلة من النتائج الجيدة لهذه الرياضية على الصعيد الدولي.
وكانت الحمد (19 عاماً) شاركت في البطولة العربية العاشرة في آذار/مارس الماضي ونالت مع المنتخب القطري الميدالية الفضية لفئة البندقية الهوائية (10 أمتار).
وبرزت الحمد أيضاً في الدورة العربية التي احتضنتها الدوحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأحرزت خمس ميداليات، ثلاث ذهبيات وفضيتين.
وتنشط المشاركة القطرية في فئة السيدات في الآونة الأخيرة، حيث حصدت الرياضيات القطريات 32 ميدالية في الدورة العربية منها 8 ذهبيات، سيكون أولمبياد لندن 2012 المشاركة القطرية الأولى على صعيد السيدات.
وأعربت بهية الحمد عن سعادتها الكبيرة بحمل علم قطر في حفل افتتاح أولمبياد لندن، مضيفة: "أنا في قمة السعادة لحملي علم بلدي قطر في الحفل الافتتاحي لأن ذلك يمثل لحظات تاريخية لأي رياضي".
وتشارك قطر في لندن 2012 بثلاث رياضيات هن: السباحة ندا وفا عركجي والعداءة نور المالكي (100 و200 م) وبهية الحمد التي ستشارك في منافسات الرماية ضمن فئة البندقية الهوائية عن مسافة 10 أمتار بعد اتفاق بينها وبين الاتحاد الدولي للرماية واللجنة الأولمبية الدولية، وذلك عقب سلسلة من النتائج الجيدة لهذه الرياضية على الصعيد الدولي.
وكانت الحمد (19 عاماً) شاركت في البطولة العربية العاشرة في آذار/مارس الماضي ونالت مع المنتخب القطري الميدالية الفضية لفئة البندقية الهوائية (10 أمتار).
وبرزت الحمد أيضاً في الدورة العربية التي احتضنتها الدوحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأحرزت خمس ميداليات، ثلاث ذهبيات وفضيتين.
وتنشط المشاركة القطرية في فئة السيدات في الآونة الأخيرة، حيث حصدت الرياضيات القطريات 32 ميدالية في الدورة العربية منها 8 ذهبيات، سيكون أولمبياد لندن 2012 المشاركة القطرية الأولى على صعيد السيدات.
ياكوبو ينضم إلى قافلة الذاهبين إلى الصين

بعد تسعة أعوام قضاها في الدوري الممتاز الإنكليزي لكرة القدم، قرر المهاجم النيجيري الدولي ياكوبو آيغبيني الانضمام إلى نادي غوانغجو إف آر الصيني، ليكون أحدث نجوم اللعبة المتجهين شرقاً للعب في الدوري الصيني.
كان ياكوبو قد قدم موسماً متميزاً مع ناديه بلاكبيرن روفرز في الدوري الإنكليزي الممتاز وسجل معه 18 هدفاً بعد انضمامه إليه قادماً من إيفرتون، غير أن تألق اللاعب النيجيري لم يكن كافياً فهبط بلاكبيرن إلى دوري الدرجة الأولى.
ونفى ياكوبو أن يكون المال سبباً وراء انضمامه إلى ناديه الجديد، معتبراً أنها تجربة جديدة تستحق أن يخوضها، وقال: "المال لا يشتري السعادة، وما رأيته هنا في الصين هو السعادة والدفء والمحبة" وأضاف: "لا أستطيع الانتظار لكي أبدأ تجربتي هنا، فهم بدأوا هنا مخططاً رائعاً لكرة القدم في الصين وأنا سعيد بأن أكون جزءاً منه".
يذكر أن ياكوبو آيغبيني (29 عاماً) الذي بدأ حياته الكروية مع نادي جوليوس بيرغر النيجيري، لعب في إنكلترا لأندية بورتسموث وميدلسبره وإيفرتون وليستر سيتي وأخيراً بلاكبيرن.
كان ياكوبو قد قدم موسماً متميزاً مع ناديه بلاكبيرن روفرز في الدوري الإنكليزي الممتاز وسجل معه 18 هدفاً بعد انضمامه إليه قادماً من إيفرتون، غير أن تألق اللاعب النيجيري لم يكن كافياً فهبط بلاكبيرن إلى دوري الدرجة الأولى.
ونفى ياكوبو أن يكون المال سبباً وراء انضمامه إلى ناديه الجديد، معتبراً أنها تجربة جديدة تستحق أن يخوضها، وقال: "المال لا يشتري السعادة، وما رأيته هنا في الصين هو السعادة والدفء والمحبة" وأضاف: "لا أستطيع الانتظار لكي أبدأ تجربتي هنا، فهم بدأوا هنا مخططاً رائعاً لكرة القدم في الصين وأنا سعيد بأن أكون جزءاً منه".
يذكر أن ياكوبو آيغبيني (29 عاماً) الذي بدأ حياته الكروية مع نادي جوليوس بيرغر النيجيري، لعب في إنكلترا لأندية بورتسموث وميدلسبره وإيفرتون وليستر سيتي وأخيراً بلاكبيرن.
رومينيجيه: روبين باقي مع البايرن، ولا مزيد من التعاقدات

أصرً الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ كارل هاينز رومينيجيه أن الفريق البافاري أصبح جاهزاً للمنافسة على مختلف الجبهات، ونفى الألماني بنفس الوقت امكانية إجراء البايرن لأي تعاقدات إضافية في هذا الصيف.وكان العملاق الأحمر قد استقدم حتى الآن المهاجمين كلاديو بيتزارو وماريو ماندذوكيتش بالاضافة إلى المدافع دانتي والجناح السويسري الشاب شاكيري، وهو ما يراه مسؤول النادي كافياً لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
وفي تصريح مع مجلة البيلد قال رومينيجيه "لدينا أكثر من لاعب في كل مركز، وهذا هو فريقنا للموسم القادم، إلا إن كان لهاينكس أو سامر(المدير الرياضي الجديد) رأيٌ آخر".
ومن ثم انتقل رومينيجيه للرد على كل الإشاعات التي ألمحت إلى إقتراب رحيل روبين عن النادي حيث قال"الجدل القائم حول امكانية انتقاله غير ضروري بالمرة، فهو باقٍ مع الفريق بنسبة 100%".
يذكر ان البايرن لم يحقق أي لقب رسمي منذ سنتين وهو ما يعتبر كارثة كبيرة بالنسبة للعملاق البافاري.
وفي تصريح مع مجلة البيلد قال رومينيجيه "لدينا أكثر من لاعب في كل مركز، وهذا هو فريقنا للموسم القادم، إلا إن كان لهاينكس أو سامر(المدير الرياضي الجديد) رأيٌ آخر".
ومن ثم انتقل رومينيجيه للرد على كل الإشاعات التي ألمحت إلى إقتراب رحيل روبين عن النادي حيث قال"الجدل القائم حول امكانية انتقاله غير ضروري بالمرة، فهو باقٍ مع الفريق بنسبة 100%".
يذكر ان البايرن لم يحقق أي لقب رسمي منذ سنتين وهو ما يعتبر كارثة كبيرة بالنسبة للعملاق البافاري.
ريدناب: تدريب روسيا؟ وظيفة رائعة لأي شخص

Heineken
رد المدرب الإنجليزي "هاري ريدناب" رداً خجولاً على الصحفيين حين سئل عن صحة الأنباء التي تداولتها الصحف البريطانية خلال الساعات السابقة عن ترشيحه لتدريب المنتخب الروسي مع عدد من المدربين كفابيو كابيلّو وجوسيب جوارديولا، قائلاً أن تولي مسؤولية روسيا وظيفة رائعة لأي شخص وكشف عن عدم تلقيه أي اتصال من جانب الاتحاد الروسي لكرة القدم.
وكشف الاتحاد الروسي عن قائمة مكونة من 13 مدرب يوم أمس الثلاثاء وشملت اسم ريدناب الذي أقيل من تدريب توتنهام قبل ثلاثة أسابيع بالإضافة للمدرب الإسباني جوارديولا المُستقيل من تدريب برشلونة نهاية الموسم الماضي وللمدرب الإيطالي كابيلّو المُستقيل من تدريب منتخب إنجلترا بداية العام الجاري.
وتحدث ريدناب في وقت سابق عن رغبته في العودة إلى العمل مع أقرب فرصة ممكنة على النقيض لم يُبد جوارديولا رغبته في العودة إلا بعد عام واحد من الآن.
وقال ريدناب في حديثه اليوم لصحيفة ذا صن البريطانية "لم يتصل بي أي شخص ولكن أنا متأكد أن وظيفة تدريب روسيا رائعة لأي شخص".
وانتقل المدير الفني السابق للمنتخب الروسي "ديك أدفوكات" لتولي تدريب بي إس في ايندهوفن الهولندي عقب المحاولة الفاشلة له في كأس أمم أوروبا 2012 وخروجه من دور المجموعات.
وقال بيان للاتحاد الروسي لكرة القدم (نحن في مشاورات رسمية للتخطيط وسنمتثل لكامل قواعد الفيفا والاتحاد الأوروبي في التفاوض مع المدير الفني الجديد للمنتخب، وتم ترشيح عدد من الأسماء لهذا المنصب وهم: رافائيل بينيتيز، بيشوفيتش، مارسيليو بيلسا، جازييف فاليري، جوسيب جوارديولا، كابيلّو، آندريه كوبليف، يوري كراسنهوفان، مارتشيلو ليبي، فاليري، نيكولاي بيساريف، هاري ريدناب ويوري سيمين).
جدير بالذكر تحضير روسيا لتصفيات كأس العالم 2014، وتحتاج البلاد لمدرب بقدرات كبيرة لبناء فريق قوي بشخصية كبيرة قبيل استضافتها لنهائيات مونديال 2018 الذي فازت بحق استضافته على حساب إنجلترا العام الماضي.
وكشف الاتحاد الروسي عن قائمة مكونة من 13 مدرب يوم أمس الثلاثاء وشملت اسم ريدناب الذي أقيل من تدريب توتنهام قبل ثلاثة أسابيع بالإضافة للمدرب الإسباني جوارديولا المُستقيل من تدريب برشلونة نهاية الموسم الماضي وللمدرب الإيطالي كابيلّو المُستقيل من تدريب منتخب إنجلترا بداية العام الجاري.
وتحدث ريدناب في وقت سابق عن رغبته في العودة إلى العمل مع أقرب فرصة ممكنة على النقيض لم يُبد جوارديولا رغبته في العودة إلا بعد عام واحد من الآن.
وقال ريدناب في حديثه اليوم لصحيفة ذا صن البريطانية "لم يتصل بي أي شخص ولكن أنا متأكد أن وظيفة تدريب روسيا رائعة لأي شخص".
وانتقل المدير الفني السابق للمنتخب الروسي "ديك أدفوكات" لتولي تدريب بي إس في ايندهوفن الهولندي عقب المحاولة الفاشلة له في كأس أمم أوروبا 2012 وخروجه من دور المجموعات.
وقال بيان للاتحاد الروسي لكرة القدم (نحن في مشاورات رسمية للتخطيط وسنمتثل لكامل قواعد الفيفا والاتحاد الأوروبي في التفاوض مع المدير الفني الجديد للمنتخب، وتم ترشيح عدد من الأسماء لهذا المنصب وهم: رافائيل بينيتيز، بيشوفيتش، مارسيليو بيلسا، جازييف فاليري، جوسيب جوارديولا، كابيلّو، آندريه كوبليف، يوري كراسنهوفان، مارتشيلو ليبي، فاليري، نيكولاي بيساريف، هاري ريدناب ويوري سيمين).
جدير بالذكر تحضير روسيا لتصفيات كأس العالم 2014، وتحتاج البلاد لمدرب بقدرات كبيرة لبناء فريق قوي بشخصية كبيرة قبيل استضافتها لنهائيات مونديال 2018 الذي فازت بحق استضافته على حساب إنجلترا العام الماضي.
ماتياس سيلفيستري: جاهز لتحد الإنتر

.
أكد ماتياس سيلفيستري مدافع الإنتر الجديد جاهزيته الكاملة لتحمل مسؤولية دفاع الفريق وخلافة البرازيلي المخضرم "لوسيو" الراحل إلى اليوفنتوس، موضحًا أنه يستطيع اللعب في الجانب الأيمن لكنه يُفضل عمق الدفاع.
المدافع الأرجنتيني ارتدى قميص النيرادزوري هذا الأسبوع قادمًا من باليرمو بعقد إعارة مقابل 2.5 مليون يورو مع حق الشراء نهاية الموسم مقابل 6 مليون يورو، وقد فاز به الإنتر بعد منافسة مع عدة أندية أبرزها الميلان وروما.
ماتياس قال "أخذ مكان لوسيو هو مسؤولية مهمة، ولكني جاهز لها رغم التنافس الكبير على اللعب أساسيًا في الفريق. لقد انضممت للإنتر في المرحلة المناسبة من مسيرتي الكروية ولدي كامل الرغبة للنجاح. أريد أن أظهر ما أنا قادر عليه حتى أستطيع الفوز بثقة الجميع هنا".
واصل "أفضل اللعب في عمق الدفاع، ولكني أستطيع اللعب جيدًا في الظهير الأيمن. نحن فريق قوي، ونستعد جيدًا للموسم الجديد حيث يهدف الإنتر للفوز. لقد أردت دومًا اللعب لهذا الفريق، هم النادي الأكثر اهتمامًا بي منذ البداية وهنا يوجد الكثير من زملائي الأرجنتينيين. أريد أن أكون في أفضل حالاتي حين يبدأ الموسم".
المدافع الأرجنتيني ارتدى قميص النيرادزوري هذا الأسبوع قادمًا من باليرمو بعقد إعارة مقابل 2.5 مليون يورو مع حق الشراء نهاية الموسم مقابل 6 مليون يورو، وقد فاز به الإنتر بعد منافسة مع عدة أندية أبرزها الميلان وروما.
ماتياس قال "أخذ مكان لوسيو هو مسؤولية مهمة، ولكني جاهز لها رغم التنافس الكبير على اللعب أساسيًا في الفريق. لقد انضممت للإنتر في المرحلة المناسبة من مسيرتي الكروية ولدي كامل الرغبة للنجاح. أريد أن أظهر ما أنا قادر عليه حتى أستطيع الفوز بثقة الجميع هنا".
واصل "أفضل اللعب في عمق الدفاع، ولكني أستطيع اللعب جيدًا في الظهير الأيمن. نحن فريق قوي، ونستعد جيدًا للموسم الجديد حيث يهدف الإنتر للفوز. لقد أردت دومًا اللعب لهذا الفريق، هم النادي الأكثر اهتمامًا بي منذ البداية وهنا يوجد الكثير من زملائي الأرجنتينيين. أريد أن أكون في أفضل حالاتي حين يبدأ الموسم".
لاتسيو ينضم لسباق الفوز بالمجنون

Getty Images
فتح فشل لاتسيو في ضم بوراك يلماز من ترابزونسبور الباب نحو الكثير من الخيارات لدعم هجوم نسور العاصمة الإيطالية قبل انطلاق موسم 2012-2013، فقد تم الحديث خلال الأيام الأخيرة عن ماكسي لوبيز ولكن سامبدوريا تمكن من خطفه لتُشير الساعات الأخيرة إلى رغبة الفريق في ضم مهاجم الإنتر "جيامباولو بادزيني".
إل بادزو أو المجنون أعلن بوضوح أنه لن يكون جزءً من مشروع الإنتر للموسم الجديد خاصة بعد ضم رودريجو بالاسيو والسعي خلف ماتيا ديسترو، ورغم رد الرئيس ماسيمو موراتي على تلك التصريحات بتأكيد بقاء اللاعب إلا أن الإشاعات مازالت تلاحق مستقبله.
المصادر تحدثت عن رغبة اليوفنتوس وفيورنتينا وسامبدوريا والميلان في ضم بادزيني، لكن سبورت ميدياسيت أضافت اسم لاتسيو الساعي لدعم هجومه الذي قد يفقد الثنائي ماورو زاراتي وسيرجيو فلوكاري قبل نهاية أغسطس المقبل خاصة بعد التجربة الغير ناجحة لهما مع الإنتر وبارما على الترتيب حيث لعبا للثنائي بالإعارة خلال الموسم الأخير.
إل بادزو أو المجنون أعلن بوضوح أنه لن يكون جزءً من مشروع الإنتر للموسم الجديد خاصة بعد ضم رودريجو بالاسيو والسعي خلف ماتيا ديسترو، ورغم رد الرئيس ماسيمو موراتي على تلك التصريحات بتأكيد بقاء اللاعب إلا أن الإشاعات مازالت تلاحق مستقبله.
المصادر تحدثت عن رغبة اليوفنتوس وفيورنتينا وسامبدوريا والميلان في ضم بادزيني، لكن سبورت ميدياسيت أضافت اسم لاتسيو الساعي لدعم هجومه الذي قد يفقد الثنائي ماورو زاراتي وسيرجيو فلوكاري قبل نهاية أغسطس المقبل خاصة بعد التجربة الغير ناجحة لهما مع الإنتر وبارما على الترتيب حيث لعبا للثنائي بالإعارة خلال الموسم الأخير.
أتشيربي: ويا كان مثلي الأعلى، ومن ثم نيستا

Internet
حصل فرانشيسكو أتشيربي مدافع الميلان الجديد على القميص ذو الرقم 13 والذي كان خاصًا بالمدافع المخضرم "أليساندرو نيستا" الراحل إلى مونتريال إمباكت الكندي، وقد أبدى مدافع كييفو فيرونا السابق سعادته الكبيرة بذلك الأمر.
أتشيربي كشف خلال تصريحاته أنه بدأ مسيرته الكروية مهاجمًا ومن ثم تحول ليكون ضمن الخط الخلفي، مضيفًا "لقد اخترت الرقم 13 لأنه بالنسبة لي فإن نيستا هو الرقم واحد. نيستا قدوتي كمدافع، رغم أن مثلي الأعلى الأول كان جورج ويا لأني بدأت مسيرتي الكروية كمهاجم".
أضاف "أريد الفوز، زملائي محترفون كبار وأستطيع فقط التعلم منهم. أتمنى أن أبقى هنا لسنوات وليس مجرد عام واحد. الأجواء هنا لا تخيفني. لدي الكثير لأتعلمه ولأتحسن، سأحاول العمل جادًا كل يوم لتحقيق ذلك".
اللاعب الذي يمتلك جنوى نصف بطاقته واصل قائلًا "تياجو سيلفا هو المدافع الأفضل في العالم في الوقت الحالي ولكن جميع اللاعبين هنا في الميلان ممتازين لأنك يجب أن تكون ممتازًا لتلعب في الميلان. سيكون فخرًا كبيرًا لي أن ألعب بجانب تياجو سيلفا وأتمنى أن أتعلم سريعًا منه".
أتشيربي كشف خلال تصريحاته أنه بدأ مسيرته الكروية مهاجمًا ومن ثم تحول ليكون ضمن الخط الخلفي، مضيفًا "لقد اخترت الرقم 13 لأنه بالنسبة لي فإن نيستا هو الرقم واحد. نيستا قدوتي كمدافع، رغم أن مثلي الأعلى الأول كان جورج ويا لأني بدأت مسيرتي الكروية كمهاجم".
أضاف "أريد الفوز، زملائي محترفون كبار وأستطيع فقط التعلم منهم. أتمنى أن أبقى هنا لسنوات وليس مجرد عام واحد. الأجواء هنا لا تخيفني. لدي الكثير لأتعلمه ولأتحسن، سأحاول العمل جادًا كل يوم لتحقيق ذلك".
اللاعب الذي يمتلك جنوى نصف بطاقته واصل قائلًا "تياجو سيلفا هو المدافع الأفضل في العالم في الوقت الحالي ولكن جميع اللاعبين هنا في الميلان ممتازين لأنك يجب أن تكون ممتازًا لتلعب في الميلان. سيكون فخرًا كبيرًا لي أن ألعب بجانب تياجو سيلفا وأتمنى أن أتعلم سريعًا منه".
ماكيدا سعيد بالعودة للمان يونايتد

عبّر مهاجم نادي مانشستر يونايتد "فريدريكو ماكيدا"عن سعادته بالعودة من جديد لصفوف النادي الإنجليزي بانتهاء إعارته لنادي كوينز بارك رينجرز والتي بدأت في يناير الماضي.وقد تحدث ماكيدا لموقع ناديه الرسمي قائلا "أنني سعيد بالعودة من جديد لنادي مانشستر يونايتد والذي تشعر جيدًا بمدى أهميته وقوته عندما تبتعد عنه في إعارة إلى أي فريق آخر".
لاعب نادي لاتسيو السابق والذي أعير إلى نادي سامبدوريا سابقًا ينوي فور عودته للمرة الثانية ألا يرحل مجددا وأن يترك بصمة في البداية مع الفريق ويحاول إقناع المدير الفني الاسكتلندي "السير أليكس فيرجسون" بقدراته الفنية.
وقد صرح قائلا "لا أستطيع الانتظار حتى بداية موسم جديد مع اليونايتد، الموسم الماضي كان مخيبًا للآمال ففي أول 6 أشهر لم أحصل على فرصتي لذلك رأينا أنه من الأفضل الخروج في إعارة، ولكني الآن أشعر بحماس أكثر وأتمنى أن يتغير كل شيء هذا الموسم".
لا نيمار ولا مودريتش، جمهور مدريد يريد خافي مارتينيز .. !

Twitter @Javi24kikiteam
يبدو أن جمهور ريال مدريد له رأي آخر في تعاقدات النادي للموسم القادم، والمختلف كليةً عن ما تتداوله المواقع أو النشرات الإخبارية من أخبار عن صفقات الناي المنتظرة والتي لم يحسم مسؤولو الفريق أو يعلنوا عن أيٍ منها حتى الآن.
فقد كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة ماركا الإسبانية المعروفة بميولها المدريدية أن ما يقارب الـ31 ألفاً من جمهور الملكي يفضلون التعاقد مع متوسط ميدان أتلتيك بلباو خافي مارتينيز أو بواقع 46.9 في المائة ممن شاركوا في الاستطلاع، كما سبق وأن صرح جوزيه مورينهو بأنه يرى أن خافي مارتينيز هو الخليفة المثالي لتشافي الونسو.
تلاه مهاجم مانشستر سيتي كون أجويرو الذي حاز على رضى 13.5في المائة من المشاركين، أما صانع ألعاب توتنهام لوكا مودريتش فلا يبدو أن جمهور الريال متشوق لضمه بقدر ما هو شغوف باللعب للنادي الملكي حيث فضل13.2 في المائة التعاقد معه.
أما البرازيلي نيمار والذي تتوالى الأخبار عنه يوماً تلو الآخر، تارةً عن انتقاله للريال وتارةً أخرى عن حسم البرسا للصفقة، فلم يحبذ التعاقد معه سوى 8 في المائة من عشاق الملكي، وكذلك هو الحال بالنسبة لفان بيرسي حيث أيد 2.6 في المائة من المتابعين جلبه إلى مدريد.
هال سيتي يطلب أحمد المحمدي "المُهمش" في سندرلاند

دخل اسم الجناح الأيمن المصري "أحمد المحمدي" ضمن خطط المدير الفني الجديد لنادي هال سيتي في دوري الدرجة الأولى (ستيف بروس)، فقد أصبح أحد أكثر اللاعبين المطلوب ضمهم لصفوف النمور هذا الصيف بالإضافة لعدد أخر من اللاعبين.
وتولى بروس منصب المدير الفني لهال سيتي المملوك للملياردير المصري (سامي علام) خلفاً للمقال "نيك بارمبي".
ولم يكن المحمدي اللاعب الوحيد الذي طلبه بروس من نجوم فريقه السابق (سندرلاند) الذي كان يُشرف عليه في العامين الماضيين حتى تمت إقالته مطلع شهر ديسمبر 2011 وتولي المدرب الأيرلندي الشمالي "مارتن أونيل" المسؤولية بدلاً منه، حيث طلب كذلك اللاعب ديفيد ميلر /23 عاماً/ والذي يُجيد لعب العديد من الأدوار في المناطق الأمامية.
وقالت صحيفة ديلي ستار البريطانية أن ستيف بروس يضع عينه على الثنائي أحمد المحمدي وديفيد ميلر وينوي ضمهما لصفوف هال سيتي بعد توليه المسؤولية مؤخراً.
ويُعاني النجم المصري منذ تولي مارتن أونيل تدريب القطط السوداء حيث لم يُشارك كأساسي في أي مباراة منذ شهر ديسمبر الماضي، ولعب كل مبارياته كإحتياطي في الدقائق الأخيرة من كل مباراة، وفشل في اتمام عدد 20 مباراة خلال الموسم الماضي 2012/2011 مكتفياً بـ18 مباراة فقط وهدف وحيد في البريميرليج، علماً بأنه قد لعب في موسمه الأول مع سندرلاند 36 مباراة في الدوري وعدد من المباريات الأخرى في كأسي الاتحاد وكارلينج، وكان من الأسماء اللامعة في منطقة الرواق الأيمن لأكثر من عام في إنجلترا لكن مستواه تأثر بالتغيير الفني الذي طرأ على سندرلاند في الآونة الأخيرة.
ابن المحلة الكبرى طلب قبل أسبوع من مارتن أونيل الحصول على فرصة اللعب لاثبات أحقيته في مواصلة مشواره مع سندرلاند وأكد على رغبته التامة في البقاء مع فريق الأوف لايت لكنه قد يُغير رأيه إذا ما كان عرض هال سيتي جيد بما فيه الكفاية.

وتولى بروس منصب المدير الفني لهال سيتي المملوك للملياردير المصري (سامي علام) خلفاً للمقال "نيك بارمبي".
ولم يكن المحمدي اللاعب الوحيد الذي طلبه بروس من نجوم فريقه السابق (سندرلاند) الذي كان يُشرف عليه في العامين الماضيين حتى تمت إقالته مطلع شهر ديسمبر 2011 وتولي المدرب الأيرلندي الشمالي "مارتن أونيل" المسؤولية بدلاً منه، حيث طلب كذلك اللاعب ديفيد ميلر /23 عاماً/ والذي يُجيد لعب العديد من الأدوار في المناطق الأمامية.
وقالت صحيفة ديلي ستار البريطانية أن ستيف بروس يضع عينه على الثنائي أحمد المحمدي وديفيد ميلر وينوي ضمهما لصفوف هال سيتي بعد توليه المسؤولية مؤخراً.
ويُعاني النجم المصري منذ تولي مارتن أونيل تدريب القطط السوداء حيث لم يُشارك كأساسي في أي مباراة منذ شهر ديسمبر الماضي، ولعب كل مبارياته كإحتياطي في الدقائق الأخيرة من كل مباراة، وفشل في اتمام عدد 20 مباراة خلال الموسم الماضي 2012/2011 مكتفياً بـ18 مباراة فقط وهدف وحيد في البريميرليج، علماً بأنه قد لعب في موسمه الأول مع سندرلاند 36 مباراة في الدوري وعدد من المباريات الأخرى في كأسي الاتحاد وكارلينج، وكان من الأسماء اللامعة في منطقة الرواق الأيمن لأكثر من عام في إنجلترا لكن مستواه تأثر بالتغيير الفني الذي طرأ على سندرلاند في الآونة الأخيرة.
ابن المحلة الكبرى طلب قبل أسبوع من مارتن أونيل الحصول على فرصة اللعب لاثبات أحقيته في مواصلة مشواره مع سندرلاند وأكد على رغبته التامة في البقاء مع فريق الأوف لايت لكنه قد يُغير رأيه إذا ما كان عرض هال سيتي جيد بما فيه الكفاية.

|
Inscription à :
Articles (Atom)
