mercredi 18 juillet 2012

بقاء غيغيا في المستشفى رغم حصوله على تصريح بالمغادرة


حصل لاعب الكرة السابق ألسيدس إدغاردو غيغيا، الوحيد المتبقي على قيد الحياة من منتخب أوروغواي الفائز بكأس العالم لكرة القدم عام 1950، على إذن بمغادرة المستشفى أمس الثلاثاء، لكنه سيبقى هناك بضعة أيام من أجل إعداد مسكنه لاستقباله بعد أزمته الصحية الأخيرة.
وتعافى غيغيا من الإصابات التي لحقت به جراء حادث سير تعرض له في 13 حزيران/يونيو الماضي، حين صدمته شاحنة فيما كان يقود سيارته.
رغم ذلك يتحتم على اللاعب السابق تلقي علاج خاص لمدة شهرين آخرين على الأقل، خاصة لتمتين الدعامات التي وضعت له في بعض مناطق العظام المهشمة، بحسب ما ذكرته مصادر طبية.
ومر غيغيا بفترة حرجة على مدار نحو الشهر، لكنه تمكن في النهاية من تجاوزها وأصبح في حالة أفضل ويتمنى العودة إلى منزله الواقع في مدينة  لاس بييدراس القريبة من مونتفيديو.
وفي تصريحات نقلتها اليوم صحيفة "الباييس" في مونتفيديو، قال غيغيا إنه مشتاق لتناول الطعام في منزله، معربا عن امتنانه للمستشفى الذي تلقى  العلاج به.
ويعد غيغيا (85 عاما) أحد أبطال المباراة التي يطلق عليها "ماراكانازو"، حيث كان أحد أفضل لاعبي لقاء النهائي لمونديال البرازيل 1950 أمام أصحاب  الأرض على استاد ماراكانا، التي انتهت بفوز أوروغواي 2 - 1 وسجل الهدف الثاني.
ومر الاثنين 62 عاما على ذلك الانتصار، الذي ضمن لأوروغواي ثاني ألقابها في كأس العالم بعد عام 1930 في مونتفيديو.
وبتلك المناسبة أقام اتحاد الكرة في أوروغواي احتفالية كرم فيها ذلك الفريق عبر أفراد أسر لاعبيه، بالنظر إلى أن اللاعب الوحيد المتبقي فيه على قيد الحياة هو غيغيا المحتجز بالمستشفى.
x
This ad will close in 13 Seconds.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...